الزمخشري

409

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

فأنكر الكلب ريحي حين خالطني * وكان يعرف ريح الزق والقار « 1 » 54 - الأصمعي : ذكر لأيوب « 2 » هؤلاء الذين يتقشفون فقال : ما علمت أن القذر من الدين . 55 - ريح الكلب مثل في النتن . قال : ريحها ريح كلاب * هارشت في يوم طلّ « 3 » 56 - آخر : يزداد لؤما على المديح كما * يزداد نتن الكلاب في المطر 57 - قالت امرأة لامرئ القيس وكان مفركا « 4 » : إنك ثقيل الصدر ، خفيف العجزة ، سريع الإراقة ، بطيء الإفاقة ، وإنك إذا عرقت ريح كلبة . فقال : صدقت ، إن أهلي كانوا أرضعوني مرة بلبن كلبة . 58 - ابن المعتز : بأنتن من هدهد ميت * أصيب فكفن في جورب 59 - كان عيسى صلوات اللّه عليه وسلم يخمر أنفه من الرائحة الطيبة دون الكريهة ، فقيل له ، فقال : لا حساب في الكريهة وفي الطيبة حساب . 60 - عمر رضي اللّه عنه : وصل مسك من البحرين فقال : وددت لو أن امرأة جزلة وزنته حتى أقسمه بين الناس . فقالت امرأته عاتكة « 5 » : أنا

--> ( 1 ) القار : المادة لا التي تطلى بها السفن ، الزّفت . ( 2 ) أيوب : هو أيوب بن أبي تميمة السختياني . تقدّمت ترجمته . ( 3 ) الطلّ : الندى . ( 4 ) المفرك : المبغض . ( 5 ) عائكة : هي عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل القرشية العدوية ، شاعرة صحابية حسناء من المهاجرات إلى المدينة . تزوجها عبد اللّه بن أبي بكر الصديق . ومات فتزوجها عمر بن الخطاب ، وهو ابن عمّها فاستشهد ورثته ، فتزوجها الزبير بن العوام وقتل فرثته ، وقيل : خطبها الإمام علي بن أبي طالب فأرسلت إليه : إني لأضنّ بك عن القتل . وبقيت أيّما إلى أن توفيت نحو سنة 40 ه . راجع ترجمتها في الأعلام للزركلي 3 : 242 والإصابة الترجمة 695 وحسن الصحابة 104 وخزانة البغدادي 4 : 351 .